الصهيوني على البنية التحتية وممتلكات هذا البلد، نعرب عن خيبة الأمل الكاملة إزاء صمت المنظمات والمحافل الدولية، وخاصة الأمم المتحدة، إزاء اعتداءات هذا الكيان واحتلال أراض من هذا البلد، ونطالب بانسحاب المحتلين الكامل واعادة الاستقرار والأمن اليه.
واضاف: نحن نقول بمشاركة كافة الفئات والأطياف في الحكومة المقبلة واحترام حسن الجوار والعلاقات البناءة مع العالم الإسلامي ودول المنطقة، وكذلك احترام المعتقدات والأديان المختلفة في سوريا. نحن نؤمن إيمانا راسخا بأنه يجب احترام المعتقدات الدينية المتنوعة للشعب السوري ويجب أن يعيشوا معا يدا بيد لضمان استقرار وأمن هذا البلد. نطالب باحترام الملكية الخاصة للناس والأماكن العامة وحماية ممتلكات الحكومة الإيرانية في سوريا، ونعتبر أن المسؤولية عنها تقع على عاتق المجموعة التي تحكم دمشق.
وفي الختام، عرض الرئيس بزشكيان بعض مقترحات جمهورية إيران الإسلامية بشأن قضية فلسطين للنظر فيها واتخاذ القرار من قبل الأعضاء، وذلك على النحو التالي:
1- إنشاء برنامج دعم من قبل مجموعة الثماني فيما يتعلق بفلسطين مع التركيز على تلبية الاحتياجات التنموية وإعادة إعمار فلسطين.
2- تشكيل فريق اتصال "دي 8" لمرافقة فريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي في السعي الدولي لوقف الحرب على غزة وإرسال المساعدات الإنسانية الدولية إلى هذه المنطقة.
3- إنشاء صندوق مجموعة "دي 8" لإعادة إعمار قطاع غزة ولبنان وتأهيل سكانهما.
4- دعم أعضاء المجموعة لمسالة ان الكيان الإسرائيلي كيان عنصري وبذل الجهد المشترك من قبل الدول الأعضاء لإحياء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379 .
5- تشكيل لجنة قانونية مشتركة من أعضاء المجموعة من أجل تقديم الدعم القانوني لفلسطين في الحملات القانونية الدولية الحالية في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية ومحاكمة مسؤولي الكيان الإسرائيلي باعتبارهم قتلة أكثر من 17 ألف طفل فلسطيني بريء.
وفي ختام كلمته قال الرئيس بزشكيان: في الختام أشكركم على اهتمامكم، وأتمنى أن تؤدي إنجازات هذا الاجتماع إلى التخفيف من مشاكل وآلام شعب فلسطين المظلوم.
أضف تعليقا
تعليقات (0)