ملتقى بطل السلام: تأكيد على ذعر الاستكبار العالمي من الفريق سليماني

 ملتقى بطل السلام: تأكيد على ذعر الاستكبار العالمي من الفريق سليماني

عقد بجامعة طهران ملتقى “بطل السلام” لاحياء ذكرى استشهاد الفريق قاسم سليماني بمشاركة سفراء بوليفيا ونيكاراغوا وفنزويلا والمستشار السياسي بالسفارة الكوبية ومجموعة من الضيوف والطلاب الأجانب في ايران.

وفي بداية المراسم اشارت مسؤولة الشؤون الدولية في اتحاد الجمعيات الاسلامية المستقلة لطلاب الجامعات فاطمة عليزادة الى شخصية الشهيد قاسم سليماني ، وذعر الاستكبار العالمي من القائد الشهيد، وقالت: لقد استخدم العالم الغربي وجبهة الاستكبار كل امكانياتهم لتشويه صورة الفريق قاسم سليماني لدرجة أنه مع كل ادعاءاتهم حول الحرية وفي عصر الاتصالات، لا يمكننا نشر صورة الشهيد سليماني في الفضاء السيبراني.
واضافت عليزادة : تظهر هذه القيود ضعف وخوف الاستكبار العالمي واتباعهم.
وتابعت تقول: الشهيد سليماني هو الابن البار للثورة الإسلامية ، الذي تعلم روح مكافحة الاستكبار من مقتداه الإمام الخميني، وفي السنوات الأخيرة خلال حياته كانت كل جهوده للقضاء على الوجود الانتهازي والعدائي الأميركي في المنطقة، ولتحقيق هذا الهدف دافع عن حدود إيران لسنوات عديدة في الحرب المفروضة من قبل نظام دكتاتور  العراق السابق صدام، وبعد ذلك خارج الحدود تصدى لأعداء الثورة والإسلام.

بدوره اشار سفير نيكاراغوا ، إيساك لينين برافو ، إلى أهمية إبقاء ذكرى الشهيد سليماني حية من قبل الشباب والطلاب الإيرانيين ، وقال: إنه لشرف كبير أن أكون حاضرًا في مثل هذا التجمع ، وأشكركم على هذه الدعوة، أشعر بالسعادة لكوني جزءًا من هذه المجموعة لأنني كنت في بلدي مع مجموعات طلابية وأعتبر جميع الجامعات موطني.

واضاف: الثورة في إيران ونيكاراغوا التي حدثت في عام واحد، أدت إلى القوة والأخوة بين البلدين، لأن موضوع كلتا الثورتين في البلدين متشابه ويجب علينا حماية ثورتنا بحياتنا.
وأضاف سفير نيكاراغوا: بالإضافة إلى إحياء ذكرى الشهيد سليماني ، علينا تكريم ذكرى جميع شهداء هذا الطريق.

وتابع: “السلام والطمأنينة التي يعيشها الشعب الإيراني الآن تحققت بفضل  جهود الشهيد سليماني والشهداء الآخرين.

وأضاف سفير نيكاراغوا: ان اميركا المعتدية أرادت إزاحة الفريق سليماني بحذف اسمه، لكن على العكس من ذلك، جعلت هذه الشخصية أكثر بروزًا.
وتابع قائلا: يجب أن تكون حياة الشهيد سليماني نموذجًا للشباب والطلاب الإيرانيين، لقد كان رجلاً دائمًا يقف بتواضع إلى جانب شعبه ولم ينكث بوعده بالدفاع عن الوطن، ومن واجب الطلاب الإيرانيين الاستمرار في طريقه والدفاع عن الثورة الإسلامية.

بدورها تطرقت سفيرة بوليفيا رومينا غوادالوبي بيريز راموس الى شخصية وسلوك الفريق قاسم سليماني وقالت: اغتيال سليماني كان خطأ استراتيجيًا ارتكبه الأمريكيون، لقد كسروا زجاجة العطر والآن انتشر عطره في جميع أنحاء العالم هذا العطر جمعنا في هذه المراسم.
واضافت: كان الفريق سليماني مقاتلًا ولد برسالة خاصة ، أحب الله وكان مستعدًا للاستشهاد في أي لحظة، كقائد  عمل دائمًا في الخطوط الأمامية.

واردفت تقول : كان تشييع جثمان الشهيد سليماني واحدا من أكبر مراسم التشييع، وقد استنكرت الشعوب في العديد من البلدان هذا الهجوم الإرهابي، وأشار قائد إيران إلى أن الشهيد سليماني أخطر على العدو من الفريق سليماني.

بدوره وصف سفير فنزويلا كارلوس أنطونيو الكالكوردونيس ، الفريق قاسم سليماني بانه شخصية بارزة في العالم ضد الولايات المتحدة، وقال: اغتيال الفريق سليماني الذي قامت به اميركا نابع من نزعتها الاستكبارية ويدل على اطماعها في السيطرة على العالم وممارسة الهيمنة.

وقال: ان اميركا دولة مريضة وشريرة قامت بعملية الاغتيال، وثورتنا تصدت ضد كل هذه الممارسات الاميركية، مثل الثورة الإيرانية والثورة النيكاراغوية وثورة الشعب البوليفي، والثورة الكوبية.

من جهته قال المستشار السياسي بالسفارة الكوبية أليخاندرو فوينتيس: إن الثورة التي أنشأناها تمت بمقاومة شاملة، مشيرًا إلى جريمة باغتيال الفريق سليماني.

وأضاف: لقد حاولوا تدمير ثورتنا بأعمال إجرامية لكنهم لم ينجحوا وبوحدة شعبنا وأبطالنا وشهدائنا انتصرنا.

بدوره أكد توحيد إبراهيمي، مؤسس لواء حسينيون الأذربيجاني، الاستعداد لمساعدة كل دول العالم الشريفة ضد الاستكبار العالمي، وقال: سنقف تحت راية واحدة لمنقذ العالم الذي سيأتي ويزيل القوى السوداء من العالم والأرض، وهذا هو هدفنا.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *