مسؤول باكستاني : يجب على إيران وباكستان وقف التعامل بالدولار الامریکي

 مسؤول باكستاني : يجب على إيران وباكستان وقف التعامل بالدولار الامریکي

أعرب السفير الباكستاني السابق في طهران آصف علي خان دُراني، عن أمله في إلغاء التعامل بالدولار الامريكي في المبادلات التجارية بین ایران و باکستان واستخدام عملاتهما المحلية في المبادلات.

وقال آصف علي خان دُراني في تصريح خاص لمراسل ” ارنا” الیوم الاربعاء إن العقوبات الاقتصادية ضد إيران تشكل عقبة في طريق زيادة التجارة بين إيران وباكستان، وأعرب عن أمله في ان یخلي البلدین عن التعامل بالدولار الامريكي واستخدام عملاتهما المحلية في المبادلات التجارية.

واضاف ان حجم التبادل التجاري بين إيران وباكستان یصل إلى 400 مليون دولار ، وقال، إن هذا الرقم سيصل إلى نحو 1.2 مليار دولار مع انتهاج إيران سياسة المقاومة الاقتصادية.

وتابع : تتمتع إيران وباكستان بعلاقات مستقرة وقوية تقوم على المبادئ المتبادلة.

واضاف ، تجري زیارات ثنائية بين البلدين على مستويات مختلفة موضحا أن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان وعدد من الوزراء الباكستانيين زاروا  إيران كما زار الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني إسلام أباد.

واعرب عن امله في أن يقوم رئيس الجمهورية “أية الله السيد ابراهيم رئيسي”، بزيارة باكستان في المستقبل القريب.

وصرح قائلا: أعتقد أن الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي ، إلى إسلام أباد كانت ممتعة للغاية ، وخلال هذه الزيارة ، أجريت محادثات بناءة بين الجانبين حول مختلف القضايا.

وقال عن ضرورة مکافحة المخدارات : يمكن لإيران وباكستان وأفغانستان أن تلعب دوراً هاماً وبناءً في هذا الصدد مضيفا أنه تم وضع آلية لمكافحة المخدرات والسيطرة عليها تلعب فيها هذه الدول الثلاث دورًا مهمًا.

وتابع،يعیش حاليًا حوالي 3 ملايين لاجئ أفغاني في إيران وحوالي 4 ملايين في باكستان و من هذا المنطلق عانى البلدان كثيرًا من الازمة الراهنة بأفغانستان.

واضاف : لكن ما يفاقم الأزمة هو قيام البيت الأبيض بتجميد أرصدة البنك المركزي الأفغاني في الولايات المتحدة وتخصيص معظمها لتعويض عوائل ضحايا 11 سبتمبر.

واکد ان تجميد ممتلكات شعب ما من أجل الانتقام ومعاقبة أشخاص معينين هو عمل خاطئ ومضحك ومن هذا المنطلق يمكن لإيران وباكستان ، لعب دور في هذا المجال واتخاذ إجراءات خاصة في هذا الصدد.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *