محلل سياسي سوري: زيارة بشار الأسد لطهران أثبتت أن الحلف الإيراني السوري يزداد قوة

 محلل سياسي سوري: زيارة بشار الأسد لطهران أثبتت أن الحلف الإيراني السوري يزداد قوة

اكد المحلل السياسي استاذ العلاقات الدولية في جامعة الفرات السورية الدكتور خيام الزعبي ان زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لطهران التي جرت قبل ايام أثبتت ان الحلف السوري الايراني سوف يبقى وحتى يزداد قوة.

وفي حوار خاص مع ارنا ، علق الدكتور الزعبي على زيارة الرئيس السوري بشار الاسد لطهران وقال: تأتي زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى طهران لتكون منعطفا واضحاً وشفافاً وكبيراً لتطوير العلاقات السورية الإيرانية في المستقبل.

زيارة بشار الاسد لطهران التحدي الاكبر للانظمة المعادية السورية

واضاف: تمثل هذه الزيارة التحدي الأكبر للأنظمة المعادية لسورية وضربة سياسية سورية كبيرة تعكس جدية المواقف السورية تجاه ايران، ورسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن سورية ثابتة في مواقفها بالنسبة لطهران، فايران تشترك مع سورية في مواجهة التهديد الإرهابي باعتبارهما “في جبهة واحدة”٬ وأنه من مصلحة الحكومة السورية التعاون مع الجهورية الاسلامية الايرانية في مقاومة الإرهاب.

وتابع قائلا: لذلك يمكن القول إن زيارة الرئيس الأسد إلى طهران تؤكد أن هناك تفاهمات تصل إلى حد التطابق بين سورية وايران وأن طهران مع دمشق في خندق واحد.

زيارة في توقيت مهم  جدا

وفي جانب اخر من الحوار سلط استاذ العلاقات الدولية في جامعة الفرات السورية الضوء على توقيت زيارة الرئيس الأسد لطهران واكد ان توقيت الزيارة مهم جدا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة حالياً، ويمكن وضع هذه الزيارة في سياق التعاون والتنسيق والتشاور المستمر بين البلدين إزاء ما يحدث في المنطقة، لبلورة موقف مشترك وواضح من مجمل ما يجري على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة أن أمريكا وحلفاؤها في المنطقة يحاولون خلط الأوراق من جديد، ووضع العصي في عجلات أي جهود لإيجاد حل للأزمة السورية بما يلبي طموحات الشعب السوري بالإنتقال نحو مستقبل أفضل بعيداً عن التدخلات والإملاءات الخارجية.

هناك في اسرائيل الكثير من يأمل ان تقارب الرئيس الاسد مع دول الخليج ربما يبعده عن ايران، ولكن هذه الزيارة أثبتت ان الحلف السوري الايراني سوف يبقى وحتى يزداد قوة

ولفت الى ان هذه الزيارة تحمل في طياتها رسائل إلى من يهمه الأمر بأن علاقات الشراكة الإستراتيجية القائمة بين طهران ودمشق متينة، وخارج المساومات والصفقات، فكلمات وأحاديث الرئيس الأسد مع المرشد الأعلى علي خامئني جاءت لتؤكد إن سورية قادرة على دحر المؤامرة ومواجهة التحديات.

واضاف الدكتور الزعبي: تأتي زيارة الاسد لطهران بعد أقل من شهرين على الزيارة التاريخية للاسد الى الامارات، وهي زيارة تعني صفحة جديدة في العلاقات بين سورية ودول الخليج، بالمقابل هناك في اسرائيل الكثير من يأمل ان تقارب الرئيس الاسد مع دول الخليج ربما يبعده عن ايران، ولكن هذه الزيارة أثبتت ان الحلف السوري الايراني سوف يبقى وحتى يزداد قوة.

وختم بالقول: ان العلاقات الاستراتيجية بين إيران وسورية حالت دون سيطرة النظام الصهيوني على المنطقة، كما إن العلاقات القوية بين إيران وسورية عملت على كبح نفوذ الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *