متحدث الحكومة الإيرانية يعلق على ازدواجية الغرب حول الحرية وحقوق الإنسان

 متحدث الحكومة الإيرانية يعلق على ازدواجية الغرب حول الحرية وحقوق الإنسان

علق المتحدث باسم الحكومة في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي بهادري جهرمي حول ازدواجية الغرب بشان الحرية وحقوق الانسان واستغلال الرياضة وحقوق الانسان لاغراض سياسية.

وكتب بهادري جهرمي في تعليقه بهذا الصدد مساء الجمعة بعنوان “اولوية السياسة على الرياضة وحقوق الانسان!”: ان اللبنة الاولى التي يضعها المعمار بصورة معوجة، تمتد معوجة حتى الثريا!.

واضاف: هذه هي حكاية الحرية وحقوق الانسان في الغرب. امثلة رياضية برؤية واستغلال سياسي لحقوق الانسان ترافقت هذه الايام بالكثير من الجدل. لاعب باريس سان جيرمان ادريسا غانا وبسبب امتناعه عن المشاركة في مباراة لكرة القدم لدعم المثليين قد لقي العتاب والمؤاخذة من الرئيس الفرنسي ولجنة الاخلاق التابعة للدوري الفرنسي بذريعة حقوق الانسان.

يذكر ان اللاعب السنغالي إدريسا غانا غاي الذي يلعب في صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بات مهددا بالعقوبة من قبل الرابطة الفرنسية لكرة القدم بسبب رفضه المشاركة في مباراة ناديه الأخيرة لتجنب ارتداء قميص يحمل علم المثلية.

وقد تتخذ لجنة الأخلاق التابعة للدوري الفرنسي اجراءات ضد اللاعب حيث أعلنت مراسلتها للاعب لتطلب منه توضيحات حول ما إذا “كان قد رفض ارتداء قميص بألوان مجتمع الميم أم لا” في الجولة الأخيرة للدوري الفرنسي والتي كانت مخصصة لدعم المثليين من خلال حمل الأندية الفرنسية لقمصان تظهر علم “قوس قزح” على أرقام اللاعبين.

وتابع بهادري جهرمي: ان الغاء المباراة بين ايران وكندا من قبل كندا مثال آخر لتاثير السياسة على الرياضة في الوقت الذي يتم التشدق بالحرية وعدم ربط الرياضة بالسياسة.

وقال: فرض العقوبات على الرياضيين الروس في مختلف الالعاب من قبل الاتحادات الرياضية العالمية مثال آخر للتعامل السياسي. هذا الامر لا يطبق على الدول الاخرى البادئة بالحرب او حتى الدول المتهمة بابادة النسل وسائر الاعمال الارهابية.

واضاف متحدث الحكومة: حينما لا تكون حقوق الانسان مبنية على اسس صحيحة لعلم الانسان وعلم المعرفة، وحينما تكون حقوق الانسان مسيسة اكثر من ان تكون سائرة في مدار الحق مثل حالة ادريسا غانا فانه تتم معاتبة الافراد على عملهم الصائب وحرمانهم من حقوق المواطنة والحريات الاساسية.

واكد بان انتهاك الحرية بذريعة الحرية وانتهاك الانسانية بحجة حقوق الانسان، له امثلة عديدة اخرى في الغرب واضاف: مثال آخر لذلك هو توجيه الاساءة الوقحة للكتاب المقدس لاكثر من ملياري مسلم في السويد وبحماية رسمية من حكومتها بذريعة حرية التعبير.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *