ما صلة الصهاينة بعقوبات الخزانة الأمريكية على إيران اليوم؟

 ما صلة الصهاينة بعقوبات الخزانة الأمريكية على إيران اليوم؟

بسرعة يمر أول أسابيع سبتمبر، أسبوع حفل بأخبار الهجمات السيبرانية التي يقوم بها قراصنة على المواقع الإلكترونية لسلطات الاحتلال الصهيوني، فمعلومات 9 ملايين و نيف مستوطن تعلمت الطيران من بين أيديهم إلى أحضان فرق هكر تزعم الحكومة العبرية انتماءهم لإيران.

اختراق آخر كاد الأمن الألباني أن يذهب ضحية له هو الآخر، و كالعادة فالمتهم الأول إيران التي استطاع الدهاء الألباني اكتشاف جرائمها من دون أن يعثر على أدلة أو قرائن، غير إحساسه بأنه مستهدف منذ إيوائه حركة “مجاهدي خلق” التي يعمل عناصرها في التجسس لصالح الموساد.

خروقات الأسبوع أيقظت في واشنطن حس المسؤولية اتجاه العالم، فأعلنت خزانتها بالمشاركة مع وزارة عدلها و خارجيتها اليوم فرضها عقوبات على عشر أشخاص و شركتين تقول أنهم ينتمون إلى الحرس الثوري الإيراني، لكن ما لفت الانتباه هو تعدادها جماعات قراصنة معروفين بمهاجمة الكيان الصهيوني، دون أن تشير من قريب أو بعيد في بيانها إلى المسؤولين – الخياليين- عن واقعة ألبانيا.

الأسماء التي تحدثت عنها الوزارة تنتمي كلها بزعمها إلى جماعة واحدة “الهرة الجذابة” المعروفة باسم APT 35، و هي ذات القطة التي خمشت لأكثر من مرة  مواقع إلكترونية، شركات، وزارات و حتى مطارات، في حملة إلكترونية قالت وسائل الإعلام الصهيونية عنها أنها “الأوسع في تاريخ إسرائيل”.

و منذ نسبت حكومة الاحتلال القطة إلى صاحبة خريطة الهرة، تشدد الولايات المتحدة على انتمائها إلى الحرس الثوري الإيراني، واضعة على عشرة منهم جائزة مليونية لمن يدلي بمعلومات عنهم.

بغض النظر عن تعرض طهران لأزمات سببتها الخروقات الصهيونية مرارا-آخرها مشكلة البنزين التي مضت على خير- إلا أنها لن تكون أبدا سببا في معاقبة واشنطن للصهاينة، و السبب واضح: فالعصى لمن عصا، ثم هل كانت حكومة الاحتلال عاصية أبدا لأمريكا؟!

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *