“لأننا نحمل إيران المسؤولية”.. عقوبات الخزانة الأمريكية تطال الحرس الثوري ثانية

 “لأننا نحمل إيران المسؤولية”.. عقوبات الخزانة الأمريكية تطال الحرس الثوري ثانية

يد تقتل الجسد و أخرى تغتال الاقتصاد، هكذا اتفق الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة على حصار الحرس الثوري الإيراني منذ أمد، و تتجلى نتائج الاتفاق خلال هذه الفترة عندما اغتالت أيد الموساد النقيب بالحرس الثوري الإيراني “صياد خدايي” قبالة بيته في طهران، فيما أعلنت الخزانة الأمريكية عصر اليوم فرض عقوبات مالية جديدة على الحرس و حزب الله لبنان، الذي نال قبيل أسبوع عقوبات اقتصادية أيضا.

و ادعت الخزانة الأمريكية في بيان أصدرتته قبل قليل، اكتشافها تهريب الحرس الثوري الإيراني لنفط بلاده إلى وجهات لم تفصح عنها، و ذلك بمساعدة من مسؤولين روس “عالي المستوى”، إضافة إلى حزب الله لبنان، حيث شكلت الجهات الثلاث شبكة لتهريب النفط الإيراني و الأموال.

و عمدت الخزانة الأمريكية إلى ذكر أسماء أشخاص ساعدوا الحرس و الروس في تهريب الأموال، منهم “كمال الدين غلام نبي زاده” الذي نقل مبالغ تجاوزت ملايين الدولارات من روسيا إلى إيران، بحسب زعم الخزانة.

و اتهمت الخزانة كلا من “محمد صادق كرماني”،  “علي رضا كشنيمهر” و سبعة أشخاص آخرين بالانتساب إلى شبكة الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن عقوباتها ستطال أي شخص يساعد الحرس الثوري في نقل النفط المدرج بدوره على قائمة عقوباتها.

و حول سبب فرض العقوبات الجديدة على الحرس الثوري و الأشخاص المتصلين به، قالت الوزارة أن الحرس يمارس الإرهاب في الشرق الأوسط، مردفة:” نحن نحمل إيران المسؤولية”.

و شملت العقوبات الجديدة تجميد 50% من حسابات و أملاك الأشخاص و المؤسسات الصينية و الروسية المذكورين في البيان، سواء كانت في الحدود الأمريكية أو خارجها، كما وجهت الخزانة الأمريكية نداءا للتبليغ على أي من أملاك “المعاقبين”.

و كانت الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات قبل أسبوع على حزب الله بعد فوز جميع مرشحيه في الانتخابات النيابية بلبنان، قبل أن تعيد الكرة اليوم بحجة تقديمه يد العون إلى الحرس الثوري الإيراني.

يذكر اشتراط وزير الخارجية الإيرانية شطب اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأمريكية للقبول بالاتفاق النووي الذي تخوض إيران و أمريكا غماره منذ أواخر العام الفائت، ما واجهه الكونغرس الأمريكي بالرفض و الضغط على حكومة بايدن لعدم القبول به، في خطوة من شأنها تعقيد مفاوضات فيينا المتوقفة، بينما اقترح ممثل الولايات المتحدة للشؤون الإيرانية “روبرت مالي” اليوم، تخفيض العقوبات التي لم يلغي الرئيس الأمريكي الحالي بندا واحدا منها منذ تسلمه مقاليد السلطة قبل عامين، و ذلك إنقاذا للاتفاق النووي.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *