كم تجني إيران بالتصدير من مدخل مهران؟

 كم تجني إيران بالتصدير من مدخل مهران؟

على امتداد 85 كيلومترا غربي إيران يطل مدخل مهران الدولي على الأراضي العراقية التي تستقبل من خلاله زوار الأربعين و المراقد المقدسة سنويا، حتى بات معروفا بين المسافرين الذين يفضلون البر على الجو، لكن المدخل الحدودي لا يكتفي بسياح الأماكن الدينية فحسب، بل يدر على إيران أرباحا طائلة بعد استعمالها إياه لتصدير منتجاتها إلى دول الجوار، حيث حطمت طهران رقمها القياسي للتصدير من خلاله العام الماضي ليتجاوز ما جنته مليارا و مائة مليون دولار، لكن الأربعة أشهر الأولى من السنة الإيرانية الجديدة فاقت التوقعات بشأن ما يمكن للمدخل الحدودي فعله.

فبحسب المدير العام لجمارك محافظة إيلام اليوم، قفز حجم السلع المصدرة من مدخل مهران 69% إلى العراق و دول مجاورة، فيما ازداد استقبال شاحنات البضائع المستوردة 139%.

و يشكل السيراميك، الأحجار، المنتجات الفلزية و البتروكيميائية، خام الحديد، السيارات و قطع غيارها الصادرات الرئيسية لإيران من مدخل مهران الحدودي.

و تأتي أرباح مدخل مهران بعد عامين من إغلاق أبوابه أمام المستوردين و المصدرين جراء انتشار فيروس كورونا، قبل أن يفتح مجددا أمام كل من الزوار و التجار الأجانب.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *