بعد القمة السداسية و الهجوم اليمني.. نفتالي بينيت يطالب بمعاقبة الحرس الثوري

 بعد القمة السداسية و الهجوم اليمني.. نفتالي بينيت يطالب بمعاقبة الحرس الثوري

كان هذا الأسبوع حافلا بالأحداث في فلسطين و دمويا على محتليها من الصهاينة، فثلاثية بئر السبع-الخضيرة-جنين عكرت صفو الكيان العبري، إلى حد ترك رئيس وزراء حكومته “نفتالي بينيت” محادثات قمة النقب التي كان يستضيف فيها أربع دول عربية أدانت الانفجار الفلسطيني على سياسة الأبارتايد الممارسة على أبناء الأرض.
من جهتها استنكرت إيران حضور دولتين خليجيتين و أخرتين من الشمال الأفريقي في “قمة الشر”، الاستنكار الذي ضرب طبول آذان صماء تناقشت ألسنة أصحابها خطر “التهديد الإيراني” على سلام غرب آسيا، و هو ذات السلام الذي لا يتم عندهم دون الوجود الصهيوني. للمزيد من التفاصيل: https://iraninarabic.com/?p=8010
كل هذه التصريحات لم تكن جديدة، لكن ما لفت الأنظار حقا هو مطالبة “نفتالي بينيت” بمعاقبة الحرس الثوري الإيراني، و ذلك لأن صواريخه “قدس2” استعملت في هجوم أنصار الله على شركة النفط السعودية “أرامكو” في الظهران، إضافة إلى مناطق حيوية في جدة و جيزان قبل ستة أيام.
الصفعة اليمينة بالصواريخ الإيرانية للسعودية أثارت حفيظة رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، حيث أكد اليوم أن صواريخ الحرس المنفجرة في جدة و الظهران هي إرهاب يستحق العقاب، العقاب الذي بدأته وزارة الخزانة الأمريكية أمس الأربعاء على أشخاص و شركات مرتبطين بالحرس الثوري. للمزيد من التفاصيل: https://iraninarabic.com/?p=8070
و يكشف موقع walla العبري اليوم، تعدي مطالبات “نفتالي بينيت” إلى أكثر من مجرد عقوبات عادية، حيث أن البديل الأفضل للاتفاق النووي في فيينا مع إيران هو عقوبات “شديدة” كتلك التي فرضتها واشنطن و دول الاتحاد الأوروبي على روسيا خلال هذا الشهر، و ذلك بعد عمليتها العسكرية على أوكرانيا.
فهل ستبقى الأحاديث الصهيونية مجرد كلام تلوكه الألسن، أم أن عقوبات الخزانة الأمريكية كانت طليعة لحظر وعدت بعدم وضع إيران فيه؟

 

فاطمة آل يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *