بعد استضافتها “بايدن”.. السعودية: نمد يدنا إلى إيران.

 بعد استضافتها “بايدن”.. السعودية: نمد يدنا إلى إيران.

تزامنا مع نهاية رحلة الرئيس الأمريكي إلى السعودية، اختتمت قمة جدة للأمن و التنمية جدول أعمالها بحضور وزير الخارجية السعودية “فيصل بن فرحان” الذي أطلق سلسلة من التصريحات تناولت المفاوضات بين الرياض و طهران.

و صرح “بن فرحان” أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران، متطرقا إلى مباحثاتها الأخيرة معها حيث وصفها بـ”الإيجابية” رغم عدم بلوغها الأهداف المنشودة.

كما دعى وزير الخارجية السعودية طهران إلى مزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أصدر مجلس حكامها قرارا لإلزام إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة، ما دفع إيران للرد بإزالة كاميراتها من منشآتها النووية.

و حول زيارة الرئيس “جو بايدن” إلى جدة ليلة أمس الجمعة و تشديده منتصفها على إيجاد حل لأزمة الطاقة في الغرب، قال “بن فرحان” أن القمة ركزت على الشراكة مع أمريكا، لكن موضوع النفط لم يناقش “بنحو خاص في القمة”، كما أن السعودية لن تصل في إنتاجها لبراميل الذهب الأسود إلى أكثر من 13 مليون برميلا في اليوم.

و نفى الوزير السعودي التحدث حول التعاون العسكري و التقني مع “إسرائيل” بأي شكل من الأشكال، مؤكدا عدم وجود أي “ناتو عربي” أيضا.

في السياق، أنكر “فيصل بن فرحان” قيام السعودية بأي خطوة تطبيعية مع كيان العدو الصهيوني رغم فتح بلاده مجالها الجوي أمام الطائرات القادمة من المطارات الصهيوينة، لكنه استدرك بألا علاقة لذلك بالتطبيع، مشددا بأن فتح الخطوط الجوية لن يؤسس لأي خطوات تطبيعية أخرى.

و تخوض طهران و الرياض مفاوضات تقريبية في بغداد لإعادة العلاقات بينهما إلى مجاريها عقب انقطاعها لمدة 6 سنوات، حيث عقدت الاثنتان جولة خامسة إبريل المنصرم توصلتا فيه إلى مذكرة تفاهم من عشر بنود للتعاون أمنيا على المستوى الداخلي و الإقليمي.

 

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *