الكويت تصعد.. ما الذي تريده إيران من حقل الدرة؟

 الكويت تصعد.. ما الذي تريده إيران من حقل الدرة؟

خارطة لحقل آرش أو الدرة المشترك بين ثلاثية إيران، الكويت و السعودية.

حقل الدرة و ميدان آرش، كلاهما مسميان لحقل غازي واحد بات موضع تنازع بين ثلاث دول خليجية، و ذلك بعد تحطم معول الجليد في صحراء ثلج العلاقات بين إيران و السعودية التي شهدت أراضيها سفك دم 81 رجلا، نصفهم يشكلون معارضي الرأي من بلدتي القطيف و الأحساء، و هو ما حدى بالمسؤولين الإيرانيين لتجميد المفاوضات مع الرياض، على الأقل حاليا.

لم تحاول السعودية كسب الود الإيراني ثانية، بل عمدت إلى التصعيد مع جارتها الكويتية و الاستيلاء على حقل آرش المشترك و  المليء بالغاز، حيث اتفقتا على منح شركتيهما “أرامكو” و شركة النفط الكويتية الصلاحيات لاستخراج الغاز، ما أثار حفيظة طهران التي أكد المتحدث باسم خارجيتها أمس الاثنين حق بلاده في الحقل و بطلان الاتفاق بين جارتي إيران.

على الجانب الكويتي، رد وزير خارجيتها “أحمد ناصر المحمد الصباح” أن الحقل ملك للكويت و السعودية فحسب، منوها إلى أن ما قاله سابقا بحضور نظيره الفرنسي يخص ترسيم حدود الجرف القاري بين البلدان الثلاثة فحسب.

الصراع على حقل الدرة ليس جديدا، بل يعود إلى فجر اكتشافه عام 1967 م، حيث تشترك ثلاث دول خليجية في هذا الكنز الغازي و هي إيران، السعودية و الكويت التي لم تتفق مع طهران حول الحدود البحرية في الحقل رغم مباحثات التسوية خلال السنوات الماضية، لتتفق مع السعودية على توسعة استخراج الغاز عام 2019 دون حضور شريكتهما إيران، و التي ترى أن من الواجب ترسيم الحدود بالتفاهم قبل القيام بأي نشاط.

 

فاطمة آل يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *