الشاي الإيراني.. محبوب الجماهير

 الشاي الإيراني.. محبوب الجماهير

عند شعوب الشرق، ينتشر ذلك الشراب الأحمر الساخن ليساعد الموظفين على الانتباه صباحا و يضفي البهجة في جلسات الأصدقاء طوال اليوم، إذ يعتبر الشاي الشراب الأكثر شعبية خاصة في إيران الثالثة عالميا في استهلاكه.

اشتهار الإيرانيين بالشاي يعود إلى بدئهم زراعته شمال البلاد و تحديدا عام 1902 بعد استيراده من قبل التجار كمشروب متداول بدلا من أن يكون عشبة طبية كما عرفته الأسر الإيرانية و التي رمت بالقهوة آنذاك خلف ظهرها.

و تشتهر مدينة لاهيجان بمحافظة گیلان الشمالية كمصدر رئيس لتوزيع الشاي بين باقي المدن الإيرانية، و تبلغ مساحة مزارع الشاي في إيران بأكملها 25 ألف هكتار، حيث تتضمن أنواعا مختلفة أجودها شاي “بهاره” أو كما يسميه الإيرانيون ” شاي الدرجة الأولى” و الذي يساعد في الوقاية من الزهايمر، تصلب الشرايين، السرطان و… .

 

مزارع الشاي بلاهيجان

تجدر الإشارة إلى إنتاج المزارع الإيرانية لـ30 ألف طن، تصدر جزءا منها إلى 17 دولة كروسيا، أفغانستان، العراق، آذربيجان، أرمينيا، تركمنستان إضافة إلى الدول الأوروبية و ذلك بقيمة بلغت الـ15 مليون دولار العام الفائت.

بالرغم من تمايز الذوق العربي في الشاي عن نظيره الإيراني الذي يحبه خفيفا، إلا أن الاثنان يشتركان في حبهما لهذه العشبة و يجيبان على لغز تحول الشيء الأخضر إلى أسود ثم أحمر على الفور بـ: الشاي.

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *