الحكومة تشجع الإيرانيين على الإنجاب و مسؤول إيراني: بلادنا قادرة على استيعاب ما يتجاوز الثلاثمئة مليون شخص

 الحكومة تشجع الإيرانيين على الإنجاب و مسؤول إيراني: بلادنا قادرة على استيعاب ما يتجاوز الثلاثمئة مليون شخص

يدق ناقوس خطر انخفاض تعداد السكان دولا كثيرة، حيث تراجع مؤشر الإنجاب في كافة أنحاء العالم 1.1%، ليحمل معه أخطارا كبيرة على المجتمعات البشرية، منها المجتمع الإيراني الذي دعى قائد ثورته “الإمام علي الخامنئي” مرارا الحكومة الإيرانية لوضع خطة تزيد أعداد مواكنيها، قبل أن تلبي الحكومة الثالثة عشرة هذه الدعوة و تطلق خطة بالتعاون مع البرلمان الإيراني لتشجيع الشباب عل الزواج و الإنجاب، إضافة إلى تقليل حالات الطلاق التي ارتفعت 3.6% عام 2020 مقارنة بـ2019.

الخطة شملت تنظيم قانون “دعم تعداد السكان و الأسرة” الذي ينص على منح الأبوين قروضا و تسهيلات مالية لشراء أو استئجار البيوت، إضافة إلى أن الأمهات سيكن قادرات على تخطي صفوف منتظري شراء السيارات و ابتياعها فورا، مع تأمين أرض أو منزل للوالدين بمجرد ولادة طفلهم الثالث.

 

إلى أي حد نجح القانون؟

القانون الذي واجه تحديات إعلامية كبيرة و ضغطا من الخارج لتشويهه و إيقافه، وافق عليه نواب البرلمان الإيراني، و بحسب الإعلام الإيراني طبقت الحكومة 35% منه مشركة وزارات عدة منها الصحة و السكن في مخططها لدعم الإنجاب و الأسرة، إذ سلمت الأخيرة 1800 بيت حتى اللحظة إلى الأسر الإيرانية، و تعمل على تحويل حلمها إلى واقع بتقديم باقي الـ60 ألف منزل إلى الأسر التي تملك ثلاثة أطفال، أما وزارة الصحة فهي مكلفة بإعطاء الأزواج الغير قادرين على الإنجاب تأمينا لشفاء العقم، حيث تتكفل شركات التأمين المتعاقدة معها بـ90% من تكاليف العلاج، على أمل وهب هؤلاء الشباب طفلا يحتضنونه بأيديهم.

و يرى متخصصون في البرلمان الإيراني أن بلادهم ستشهد السنوات القادمة ازديادا ملحوظا في أعداد الأطفال و الشباب في حال الاستمرار بتطبيق القانون.

 

إيران تستطيع استيعاب 351 مليون نسمة

في السياق عد مستشار وزير الداخلية الإيراني “محمد إسماعيل أكبري” إصلاح ثقافة الإنجاب في إيران خطوة ضرورية، و قال أن الوصول إلى الأهداف المطروحة حول هذه الثقافة سيستغرق وقتا قدره بـ”صفر إلى 15 سنة”، خاصة مع ميل الإيرانيين إلى تربية طفل واحد فقط بعد سنوات من الدعاية لذلك.

و شدد “أكبري” على أن الحكومة ستعمل كل ما لديها لنيل ما تريد و تغيير الثقافة الإيرانية، حيث يمكن لإيران احتواء “351 مليون نسمة”، و ذلك بالنظر إلى تمتعها بإمكانيات طبيعية هائلة صنفتها كخامس أشد دولة ثراءا بالموارد الطبيعية في العالم.

 

فاطمة آل يعقوب

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *