الحرس الثوري: انتفاضة جديدة تعني كابوس الصهاينة

 الحرس الثوري: انتفاضة جديدة تعني كابوس الصهاينة

شهد عصر جمعتنا هذه ردود أفعال متباينة حول العالم أمام الحدث الأخير في المسجد الأقصى، و التي كانت باحته مهددة في وقت سابق من هذا الأسبوع بتقديم القرابين الصهيونية و نشر رمادها بمناسبة عيد الفصح، و هو ما أثار حمية فلسطينية دفعت الشرطة الصهيونية لنفي خططها و قالت أنها اعتقلت مستوطنا كان يروج لهذا الاستفزاز.
رغم مزاعم قوات الاحتلال الأخيرة بشأن السلام في رمضان، إلا أنها سرعانما هجمت هذا الصباح على المعتكفين الفلسطينيين، ما أسفر عن وقوع 160 جريحا على الأقل، فيما استشهد حتى اللحظة 20 شخصا، و غادرت الشرطة الصهيونية و في حصيلتها 450 معتقلا من الفلسطينيين هناك.
لقيت الحملة ردود أفعال متباينة حول العالم، حيث أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الهجوم داعيا الدول العربية و الإسلامية للتعبئة و دعم المسجد الأقصى، بينما أعرب اتحاد أوروبا عن “قلقه الشديد”، مرغبا الجانب الفلسطيني للتعاون مع “الإسرائيليين” من أجل السلام.
من جهته تشارك الحرس الثوري الإيراني إدانة الكيان الصهيوني مع “سعيد خطيب زاده”، حيث صرح في بيان صدر عصر اليوم أن “انتفاضة الشباب الفلسطيني الجديدة.. في ميدان المقاومة و المواجهة تشكل كابوسا للصهاينة و حماتهم في المنطقة و خارجها”.
و أشار الحرس في بيانه إلى ارتعاب حكومة العدو من عمليات الفلسطينيين في قلب أرضهم المحتلة خلال الأسبوعين المنصرمين، حيث أن “هتك حرمة قيم المسلمين المقدسة و التعرض للمسجد الأقصى و الهجوم الوحشي على المقاومين الغيروين و المصلين.. سينتهي بالهزيمة و لن يؤثر على انتفاضة المجاهدين المشتعلة و الشجاعة”.
و تطرق الحرس إلى تداعيات الإغارة الصهيونية الأخيرة على المصلين و المعتكفين في المسجد، ملمحا إلى أن الصمت الدولي ما هو إلا “خيانة” ستنتعكس آثارها على الدولة الإسلامية الساكتة و “مدعي حقوق الإنسان”.
و استقبح بيان الحرس تطبيع بعض الدول العربية مع الكيان العبري، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى “زيادة وقاحته” في ارتكاب جرائمه.
و شدد الحرس على وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في مقاومته قائلا:” سيتبع الحرس الثوري الإيراني وصايا الإمام (ره) و نصائح السيد القائد ليكون من الحماة الأصليين لانتفاضة فلسطين.. و لن يسمح بتحقق أمنية نظام الصهيونية بشطب فلسطين من أولويات العالم الإسلامي”.
يذكر اقتحام قوات شرطة العدو صباح اليوم المسجد الأقصى من باب العامود، حيث انقضت على المعتكفين فيه ما أدى إلى شهادة 20 شخصا على الأقل، فيما أقام 60 ألف فلسطيني صلاة الجمعة الثانية في المسجد كرد على جرائم الاحتلال.

 

مقالات ذات صلة

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *